الشيخ حسين بن جبر

216

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

رواية : خاتم ذهب - قال : من أعطاكه ؟ قال : هذا أعطانيه وهو راكع « 1 » « 2 » . ( تفسير أبيمسلم : قال عبداللَّه بن سلام : رأيته فعل ذلك ، ودخل النبي صلى الله عليه وآله في المسجد ورأى السائل ، فقال صلى الله عليه وآله : هل أعطاك أحد شيئاً ؟ فقال : نعم ، قال : ماذا ؟ قال : خاتم من فضّة ، قال : من أعطاكه ؟ قال : ذلك الرجل ، يعني : علياً عليه السلام ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : على أيّ حال أعطاكه ؟ قال : أعطاني وهو راكع ، فكبّر النبي صلى الله عليه وآله ) « 3 » . تفسير الثعلبي ، في رواية أبيذرّ : إنّ السائل قال : اللّهمّ اشهد أنّي سألت في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، ولم يعطني أحد شيئاً ، وكان علي عليه السلام راكعاً ، فأومىء بخنصره اليمنى ، فأقبل السائل حتّى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين رسول‌اللّه صلى الله عليه وآله . فلمّا فرغ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من صلاته ، رفع رأسه إلى السماء ، وقال : اللّهمّ إنّ أخي موسى سألك ، فقال : ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي - إلى قوله - أَمْرِي ) « 4 » فأنزلت « 5 » عليه قرآناً ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما ) « 6 » اللّهمّ وأنا محمّد نبيك وصفيك ، اللّهمّ اشرح لي صدري ، ويسّر لي أمري ، واجعل لي وزيراً من أهلي ، علياً اشدد به ظهري .

--> ( 1 ) في « ط » : أعطانيه هذا الراكع . ( 2 ) أسباب النزول للواحدي ص 133 . ( 3 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 4 ) سورة طه : 25 - 32 . ( 5 ) في « ط » : فأنزل . ( 6 ) سورة القصص : 35 .